ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى
الآية تعني أن الله لم ينزل القرآن على النبي ﷺ ليكون سببًا في التعب والضيق، بل أنزله رحمةً وهدايةً وتيسيرًا للناس، ليطمئن القلب ويستقيم الإنسان على الخير دون مشقةٍ وعنت.

عن هذا التسجيل
الآية تعني أن الله لم ينزل القرآن على النبي ﷺ ليكون سببًا في التعب والضيق، بل أنزله رحمةً وهدايةً وتيسيرًا للناس، ليطمئن القلب ويستقيم الإنسان على الخير دون مشقةٍ وعنت.
المحتوى
﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾
القرآن نزل رحمةً وهدايةً وتيسيرًا، لا ليكون سببًا للعنت والمشقة، بل ليطمئن القلب ويستقيم الطريق.

تعليقات المستمعين
كن أول من يشارك بتعليق.