محاضرات

ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى

الآية تعني أن الله لم ينزل القرآن على النبي ﷺ ليكون سببًا في التعب والضيق، بل أنزله رحمةً وهدايةً وتيسيرًا للناس، ليطمئن القلب ويستقيم الإنسان على الخير دون مشقةٍ وعنت.

4 مشاهدة49:31صوتي
ما أنزلنا عليك القرآن لتشقىاستمع عبر مشغّل المكتبة وتابع التصفح
تحميل الملف

عن هذا التسجيل

الآية تعني أن الله لم ينزل القرآن على النبي ﷺ ليكون سببًا في التعب والضيق، بل أنزله رحمةً وهدايةً وتيسيرًا للناس، ليطمئن القلب ويستقيم الإنسان على الخير دون مشقةٍ وعنت.

القرآنأنزلناعليكلتشقى

المحتوى

﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾

القرآن نزل رحمةً وهدايةً وتيسيرًا، لا ليكون سببًا للعنت والمشقة، بل ليطمئن القلب ويستقيم الطريق.

تعليقات المستمعين

كن أول من يشارك بتعليق.

قيد الاستماع الآن
لا يوجد مقطع محدد
اختر مقطعًا من المكتبة
-0:00
البث
منبّه الذاكرين

الصلاة القادمة

جاري تحديد الموعد

--:--:--